Yahoo!
 مقالات الآستاذ محمد على العاتى..
مدونة تعنى برفع المستوى الثقافي ومحاربة الجهل في مجتمعنا العربي.. جميع المقالات من كتاباتى
وجميع الحقوق محفوظة للكاتب ويمنع نقل أي مادة أدبية دون ذكر أسم الكاتب والمصدر
 

الحمع بين المتناقضات

كتبها mohamed Alati ، في 7 فبراير 2009 الساعة: 20:43 م

الجمع بين المتناقضات

يحب الإنسان الفكرة المستوحاة من أجل مضمون أو معنى تهدف من خلاله…..حينئذ يقال..الكلام بلا معنى سفاهة …نستخدم حين ذلك مفردات لغوية منتقاة ُثنتر على الصفحات بسيادة المنطق والقلم..

. لتضفى على السياق ثوباً مزركش من الوجاهة وألاستقلالية فى الطرح الهادف الفعال

 

كيف لا تكون الفكرة كذلك وقد وصلت بعقلك إلى بساط ألامان. 

ما من أحد منا ألا ويهتف بالحق وبالعدالة والمصداقية وحسن التعامل وكل ما ينم عن المثل والاخلاق والسلوك الحميد…….لكن الامر يختلف حينما ناتى إلى الجانب التطبيقى فى الحياة العامة….نجد ماكان بالأمس سهل وبسيط صار اليوم معقد وممتنع…….تتغير المعايير بتغير النوايا والمطالب. 

قد تستحى النقاط لتظهرعلى الحروف لتعطى مجمل المغزى …حينما نعطى الشرف والبطولة لمن وصل إلى نهائيات قمة الفوز باللقب فى مسابقات الغناء (الفن..) مثلا.. 

ونصفق كما لو أننا نحن الدين وصلنا إلى تلك القمة المزعومة وما أدراك ما القمة….؟؟ فهل هو شرف بحق وحقيق….فما بالك بمن قاتل وقتل شهيداً فى سبيل الله…أو رجل أنقد أخ له من الغرق أو من دافع عن عرض إمرأة أو كل من أسدى معروفاً لمن يستحقه..

فهل كان من الواجب أن يكون الشرف والبطولة وسام لهولاء البواسل……..نعم نقول ..إن ممارسة وظيفة بتكليف رسمى يستلزم من المكلف الإلتزام وفق نظم ولوائح معمول بها والعمل على تسير عجلة التقدم إلى الامام……هو أمنية كل من لم يدخل جانب التطبيق العملى ولكن الامر يختلف تماما حينما يدخل حيز التنفيد والصلاحيات على أرض الواقع ترى هناك العديد من التيارات المجابهة لك تكبح جِماح من يُقدم أو يُسدى للجميع معروفا أن لم يكن واجب مفروضاً علينا…كيف نرضى بسياسة التناقضية…..!

إن ليس كل ما يلمع ذهباً ..نجامل والحق معنا..نصفق حينما لانفهم..إن ما يسمى بمسايرة الظروف المحيطة بك من أجل الخروج من المعركة دون خسائر…….!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خدمة التقويم الهجري والميلادي

كتبها mohamed Alati ، في 26 مايو 2010 الساعة: 20:06 م

<iframe src="http://www.islamicfinder.org/calendar_service.php?base=h&lang=arabic" frameborder=0 width=180 height=270 marginwidth=0 marginheight=0 scrolling="no"> </iframe>

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جدار الصمت..

كتبها mohamed Alati ، في 9 مايو 2010 الساعة: 10:53 ص

حينما أكتب علي جدار الصمت أحزاني

يراودني شك أني لست إنسان

فهل أبوح بأهاتي وأحزاني

وأطلق عنان لساني لينقلني من وادي إلي وادي

صمت حزين..ماتت أحلامي قبل أن تولد

ما علم بها إنسان غير غير كياني ووجاني

أحس بنيران أحزاني  تغمرني…تحرقني في وجداني

أرتسمت صورة في مخيلتي خلت أن أتكلم ..فزادت نيران أحزاني

هل أقرأ  لوحي لكي أعلم ماذا يكون في وجدان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسفة السياسة

كتبها mohamed Alati ، في 7 مايو 2010 الساعة: 13:04 م

 

 

فلسفةالسياسة

 


 


( تحليل فلسفي للفظ كلمة سياسة ..)
واقع السياسة من وجه نظري الخاصة هي نفاق وكذب بطرق دبلوماسية
ليس هناك تصنيف معين لكل الدول إن وقع ما يشبه التلامس
أو إرهاصات سياسية معينة لبعض القضايا أو المعضلات
فيما بينها
بل هي مجموعة تحديات قادمة تواجه الصديق والعدو
والعربي والأجنبي والمسلم والكافر وغيره
بل الكل متساوين في التعامل فيما بينهم والكل سواسية في كفة السياسة

فالاهداف المطلوب تحقيقها ما هي إلا مصالح تخدم السياسي الفذ
فتكون المصلحة بالقدر المتحصل عليه من إنعقاد الاتفاقيات أي مجرد نسبة مئوية
يسعي المفاوض الحصول عليها بالقدر الاكثر
ويكون في ذلك قد كسب الرهان في تلك الجولة
فعالم السياسة الخارجية للدولة هي مجموعة تحديات بين كافة الدول في العالم
كل دولة تسعي جاهدةلكسب المعارك السياسية التي لاتطفو علي السطح
وتكون الواجهة في الراي العام معتمة بعض الشيء

فالسياسي يقول رايه في تلك اللحظة فقط ويكون وفق إطار خطط تخدم مصلحة الدول
بغض النظر عن ما ينجم عن الرأي ربما جانب الضبابية يكون له نصيب كبير في هذه الاونة
ولا يعبر السياسي عن موقف ثابت حيال القضايا الجوهرية
فالراي والوجهة والسمة غير مستمرات عند السياسي
لماذا لانالمتغيرات والمصالح غير ثابتة متغيرة لاتستقر علي حال
فلكل موقف راي ولكل وجه سبيل وهكذا

ولايمكن تقيم السياسة في ظل المعطيات العقائدية أو العرف
فالطابع في السلوك السياسي التغير والمصلحة والموقف نفسه..
الوظيفة الحقيقة للسياسة في العالم والحقيقة التي قد يصعب ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صورر جميلة

كتبها mohamed Alati ، في 6 مايو 2010 الساعة: 19:50 م

www14.0zz0.com/thumbs/2010/05/06/19/596071516.jpg

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور

كتبها mohamed Alati ، في 19 أبريل 2010 الساعة: 22:00 م

[url=http://www.0zz0.com][img]http://www13.0zz0.com/2010/04/19/22/828766733.jpg[/img][/url]

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رابط لعبة كنوز الدبابير

كتبها mohamed Alati ، في 19 مارس 2010 الساعة: 18:55 م

http://ar1.deepire.com/fighter_view.php?fighter&id=288

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور عن مدينة زليتن

كتبها mohamed Alati ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 12:07 م

وادي ماجر

وادي ماجر سنة 2008 

 

 

وادي ماجر  سنة  2008

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصمت..

كتبها mohamed Alati ، في 20 أكتوبر 2009 الساعة: 12:51 م

 

هذا هو حديثي كيف..
 سأعرف سر الانثي.
.عالمها مجهول عني
سيدتي
هل ارفع قبعتي
لاحيك طوال الوقت
 أم تراني ماذا افعل
تعلمت كثيراً
أن الصمت لغات… ولغات
رفقاً.. لست أطمع في لغات
لغة واحدة تكفيني..
اتحدث بها مع الكل
حديث دو شجون
ياه…. كم عانيت وعانيت الامرين
ما جئت لاغير سر الكون
أو لاكتب  تأريخ مقطوع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نغض الطرف عنها

كتبها mohamed Alati ، في 15 أكتوبر 2009 الساعة: 13:00 م

 

لم تخنا الذاكرة في وصفنا للمجتمع العربي الليبي بالمجتمع الريفي رغم التمدن والتحضر الظاهران للعيان تلكما الظاهرتان اللتان نقيس بهما المجتمعات الإنسانية قاطبة أن صح التعبير
مجتمع ريفي واضح المعالم رغم العادات والتقاليد الجديدة التي طرات علي مجتمعنا والتي أستسقاها من الثقافات البديلة والمستوردة
فلو نظرنا للمجتمع الليبي كافة لوجدنا فيه طبقات ثلاثة : راقية- متوسطة- فقيرة (مطحونة )
كل تلك الطبقات لها عادات وتقاليد متقاربة جداً لتوحد البيئة المحيطة ولتقاطعهم في ثقافات تكاد تكون واحدة من الناحية الإجتماعية
هكذا تظهر تقافة المجتمع الغالب عليها الامبالاة والجهل بكثير من الامور والعادات
 رغم تمسك بعض الطبقات بعادات دات مردود إجتماعي طيب
وحقيقة الامر لسنا ضد العادات والتقاليد لمجمعنا فلا يوجد شعب أو أمة بلا عادات أو تقاليد
فمجموعة العادات في المجتمع تجسدها تلك الثقافات..أقصد لو أتجهنا قليلا إلي ما تقوم به بعض العائلات في المجتمع الليبى إن لم تكن كلها في كثير من المناسبات من بدخ وصرف أموال
وولائم قد يعجز عنها ذو المقدرة من الناس فما بالك فما بالك بذوي الفاقة من الناس ماذا عساهم أن يفعلوالو مر قطار الآفراح من محطتهم ووقف فيها…؟
نقول فهل كل ما نقوم به من تقديم وجبات فاخرة وأطباق شهية بمختلف الفاكهة والأطعمة
مناسباتنا لنرضي زيد من الناس أو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



الوووووووووووووو