الجمع بين المتناقضات
يحب الإنسان الفكرة المستوحاة من أجل مضمون أو معنى تهدف من خلاله…..حينئذ يقال..الكلام بلا معنى سفاهة …نستخدم حين ذلك مفردات لغوية منتقاة ُثنتر على الصفحات بسيادة المنطق والقلم..
. لتضفى على السياق ثوباً مزركش من الوجاهة وألاستقلالية فى الطرح الهادف الفعال
كيف لا تكون الفكرة كذلك وقد وصلت بعقلك إلى بساط ألامان.
ما من أحد منا ألا ويهتف بالحق وبالعدالة والمصداقية وحسن التعامل وكل ما ينم عن المثل والاخلاق والسلوك الحميد…….لكن الامر يختلف حينما ناتى إلى الجانب التطبيقى فى الحياة العامة….نجد ماكان بالأمس سهل وبسيط صار اليوم معقد وممتنع…….تتغير المعايير بتغير النوايا والمطالب.
قد تستحى النقاط لتظهرعلى الحروف لتعطى مجمل المغزى …حينما نعطى الشرف والبطولة لمن وصل إلى نهائيات قمة الفوز باللقب فى مسابقات الغناء (الفن..) مثلا..
ونصفق كما لو أننا نحن الدين وصلنا إلى تلك القمة المزعومة وما أدراك ما القمة….؟؟ فهل هو شرف بحق وحقيق….فما بالك بمن قاتل وقتل شهيداً فى سبيل الله…أو رجل أنقد أخ له من الغرق أو من دافع عن عرض إمرأة أو كل من أسدى معروفاً لمن يستحقه..
فهل كان من الواجب أن يكون الشرف والبطولة وسام لهولاء البواسل……..نعم نقول ..إن ممارسة وظيفة بتكليف رسمى يستلزم من المكلف الإلتزام وفق نظم ولوائح معمول بها والعمل على تسير عجلة التقدم إلى الامام……هو أمنية كل من لم يدخل جانب التطبيق العملى ولكن الامر يختلف تماما حينما يدخل حيز التنفيد والصلاحيات على أرض الواقع ترى هناك العديد من التيارات المجابهة لك تكبح جِماح من يُقدم أو يُسدى للجميع معروفا أن لم يكن واجب مفروضاً علينا…كيف نرضى بسياسة التناقضية…..!
إن ليس كل ما يلمع ذهباً ..نجامل والحق معنا..نصفق حينما لانفهم..إن ما يسمى بمسايرة الظروف المحيطة بك من أجل الخروج من المعركة دون خسائر…….!


























